الحصة 3تاريخ شعب إسرائيل في العصر الحديث
«عواصف في النقب» 1881–1882
★★ · ظهر في 8 من 26 موعدًا
مفهومها ومواقعهاأسبابهاموقف الحكومة و«قوانين أيار»نتائجهاردود فعل اليهودأثرها على بنسكر
انسخ في الدفتر
الحصة 3: «عواصف في النقب» 1881–1882
التاريخ: ____ / ____ / 20__
للتنقّل: ← أو المسافة: التالي · →: السابق · G: الفهرس
1881–1882
مفهوم «عواصف في النقب»
انسخ في الدفتر
«عواصف في النقب» (بالعبرية «سوفوت بَنيغِف»، وبالروسية «بوغروم»): موجة واسعة ومنظّمة من الاعتداءات على يهود جنوب روسيا وأوكرانيا سنتي 1881–1882، شملت النهب والحرق والقتل في نحو مئتي مدينة وقرية، ولا علاقة لها بمنطقة النقب في جنوب البلاد. وبها ظهرت اللاسامية بعنف في شرق أوروبا.
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 2/13
آذار 1881
أسباب «عواصف في النقب»
انسخ في الدفتر
أسبابها: 1) اغتيال القيصر إسكندر الثاني في آذار 1881 على يد جماعة ثورية بينها فتاة يهودية، فاتُّهم اليهود جميعًا. 2) السياسي — اتُّهموا بالانخراط في أحزاب معارضة للحكم، فبدوا خطرًا سياسيًا و«عدوًّا داخليًا». 3) الاقتصادي — اتُّهموا بالسيطرة على الاقتصاد الروسي وبأنهم سبب الأوضاع السيئة، فصاروا كبش فداء.
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 3/13
1882
موقف الحكومة القيصرية و«قوانين أيار»
انسخ في الدفتر
موقف الحكومة القيصرية: لم تحمِ اليهود بل اتهمتهم بإثارة الفلاحين، وغضّت حكومة إسكندر الثالث الطرف عن العنف، بل شجّعته في رأي كثير من المؤرخين، لتوجيه غضب الفلاحين بعيدًا عن النظام. ثم أصدرت «قوانين أيار» 1882 التي منعت اليهود من السكن في القرى حتى داخل «منطقة الاستيطان»، وقيّدت تعليمهم وأعمالهم.
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 4/13
1882–1914
نتائج «عواصف في النقب»
انسخ في الدفتر
نتائجها: 1) فقد اليهود الثقة في إمكانية العيش الآمن أو الاندماج في روسيا، خاصة بعد «قوانين أيار». 2) هجرة جماعية: نحو مليونين إلى الولايات المتحدة حتى 1914، وآخرون إلى بريطانيا والأرجنتين، وأقلية (نحو 25–35 ألفًا) إلى فلسطين في الهجرة الأولى. 3) الفكرة القومية: بنسكر وأحباء صهيون و«بيلو». 4) تكرار الموجات: كيشينيف 1903 ثم 1905–1906.
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 5/13
الهجرة · الفكرة القومية
ردّ فعل اليهود على «عواصف في النقب»
انسخ في الدفتر
ردود فعل اليهود: 1) الهجرة — ردّ فردي هدفه النجاة: هاجر نحو مليونين إلى الولايات المتحدة، وأقلية إلى فلسطين في الهجرة الأولى. 2) الفكرة القومية — ردّ جماعي سياسي: كتب بنسكر «التحرر الذاتي» 1882، ونشأت جمعيات «أحباء صهيون» لدعم الاستيطان في فلسطين وعقدت مؤتمر كاتوفيتس 1884 برئاسته، وظهرت حركة «بيلو»؛ فمهّد ذلك للحركة الصهيونية.
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 6/13
1882–1884
أثر «عواصف في النقب» على موقف بنسكر
انسخ في الدفتر
أثرها على موقف بنسكر: كان الطبيب اليهودي الروسي ليون بنسكر من دعاة الاندماج، فرأى أن المذابح تثبت أن اليهود لا يعيشون آمنين في روسيا. فكتب سنة 1882 «التحرر الذاتي»: اللاسامية مرض لا علاج له، وعلى اليهود أن يحرّروا أنفسهم بإقامة وطن قومي؛ ثم ترأس مؤتمر كاتوفيتس 1884 لجمعيات أحباء صهيون.
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 7/13
امسحوا الرمز بكاميرا الهاتف
بحث جاهز في يوتيوب
فيديو الحصة
«عواصف في النقب» 1881–1882: الاعتداءات على يهود روسيا
اختاروا من النتائج فيديو مناسبًا.
أثناء المشاهدة: أين وقعت الاعتداءات، وكيف تصرّفت الحكومة القيصرية تجاهها؟
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 8/13
❓
اختبر نفسك
الحصة 3: «عواصف في النقب» 1881–1882
0 / 6
س 1/6
أين وقعت اعتداءات «عواصف في النقب» سنتي 1881–1882؟
«عواصف في النقب» موجة منظّمة من الاعتداءات على يهود جنوب روسيا وأوكرانيا في نحو مئتي مدينة وقرية، ولا علاقة لها بمنطقة النقب.
س 2/6
أيّ حدث وقع في آذار 1881 فاتُّهم بسببه اليهود جميعًا في روسيا؟
اغتالت جماعة ثورية بينها فتاة يهودية القيصر إسكندر الثاني في آذار 1881، فاتُّهم اليهود جميعًا، وكان ذلك السبب المباشر.
س 3/6
كيف تعاملت الحكومة القيصرية مع اليهود خلال «عواصف في النقب» وبعدها؟
لم تحمِ الحكومة اليهود بل اتهمتهم بإثارة الفلاحين، ثم أصدرت «قوانين أيار» 1882 التي منعتهم من السكن في القرى وقيّدت تعليمهم وأعمالهم.
س 4/6
إلى أين هاجرت أكثرية اليهود الذين تركوا روسيا بعد «عواصف في النقب» حتى 1914؟
هاجر نحو مليونين إلى الولايات المتحدة حتى 1914، وآخرون إلى بريطانيا والأرجنتين، وأقلية (نحو 25–35 ألفًا) إلى فلسطين في الهجرة الأولى.
س 5/6
ما الفرق بين الهجرة والفكرة القومية بوصفهما ردّين على «عواصف في النقب»؟
الهجرة ردّ فردي هدفه النجاة، وهي الأوسع عددًا؛ أما الفكرة القومية (بنسكر وأحباء صهيون و«بيلو») فردّ جماعي سياسي مهّد للحركة الصهيونية.
س 6/6
ما الموقف الذي عرضه ليون بنسكر في كرّاس «التحرر الذاتي» سنة 1882؟
كان بنسكر من دعاة الاندماج، ثم رأى بعد المذابح أن اللاسامية مرض لا علاج له، وأن على اليهود تحرير أنفسهم بإقامة وطن قومي.
🔢
رتّبوا الأحداث
من العواصف إلى الهجرة الكبرى
اضغطوا على البطاقات بالترتيب الصحيح — من الأقدم إلى الأحدث. للتراجع اضغطوا على البطاقة في مكانها.
1
2
3
4
5
🗂️
صنّفوا
ردّان مختلفان
🚢الهجرة
🚩الفكرة القومية
التلخيص الكامل — هكذا يبدو دفترك (1/2)
مفهوم «عواصف في النقب» — «عواصف في النقب» (بالعبرية «سوفوت بَنيغِف»، وبالروسية «بوغروم»): موجة واسعة ومنظّمة من الاعتداءات على يهود جنوب روسيا وأوكرانيا سنتي 1881–1882، شملت النهب والحرق والقتل في نحو مئتي مدينة وقرية، ولا علاقة لها بمنطقة النقب في جنوب البلاد. وبها ظهرت اللاسامية بعنف في شرق أوروبا.
أسباب «عواصف في النقب» — أسبابها: 1) اغتيال القيصر إسكندر الثاني في آذار 1881 على يد جماعة ثورية بينها فتاة يهودية، فاتُّهم اليهود جميعًا. 2) السياسي — اتُّهموا بالانخراط في أحزاب معارضة للحكم، فبدوا خطرًا سياسيًا و«عدوًّا داخليًا». 3) الاقتصادي — اتُّهموا بالسيطرة على الاقتصاد الروسي وبأنهم سبب الأوضاع السيئة، فصاروا كبش فداء.
موقف الحكومة القيصرية و«قوانين أيار» — موقف الحكومة القيصرية: لم تحمِ اليهود بل اتهمتهم بإثارة الفلاحين، وغضّت حكومة إسكندر الثالث الطرف عن العنف، بل شجّعته في رأي كثير من المؤرخين، لتوجيه غضب الفلاحين بعيدًا عن النظام. ثم أصدرت «قوانين أيار» 1882 التي منعت اليهود من السكن في القرى حتى داخل «منطقة الاستيطان»، وقيّدت تعليمهم وأعمالهم.
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 12/13
التلخيص الكامل — هكذا يبدو دفترك (2/2)
نتائج «عواصف في النقب» — نتائجها: 1) فقد اليهود الثقة في إمكانية العيش الآمن أو الاندماج في روسيا، خاصة بعد «قوانين أيار». 2) هجرة جماعية: نحو مليونين إلى الولايات المتحدة حتى 1914، وآخرون إلى بريطانيا والأرجنتين، وأقلية (نحو 25–35 ألفًا) إلى فلسطين في الهجرة الأولى. 3) الفكرة القومية: بنسكر وأحباء صهيون و«بيلو». 4) تكرار الموجات: كيشينيف 1903 ثم 1905–1906.
ردّ فعل اليهود على «عواصف في النقب» — ردود فعل اليهود: 1) الهجرة — ردّ فردي هدفه النجاة: هاجر نحو مليونين إلى الولايات المتحدة، وأقلية إلى فلسطين في الهجرة الأولى. 2) الفكرة القومية — ردّ جماعي سياسي: كتب بنسكر «التحرر الذاتي» 1882، ونشأت جمعيات «أحباء صهيون» لدعم الاستيطان في فلسطين وعقدت مؤتمر كاتوفيتس 1884 برئاسته، وظهرت حركة «بيلو»؛ فمهّد ذلك للحركة الصهيونية.
أثر «عواصف في النقب» على موقف بنسكر — أثرها على موقف بنسكر: كان الطبيب اليهودي الروسي ليون بنسكر من دعاة الاندماج، فرأى أن المذابح تثبت أن اليهود لا يعيشون آمنين في روسيا. فكتب سنة 1882 «التحرر الذاتي»: اللاسامية مرض لا علاج له، وعلى اليهود أن يحرّروا أنفسهم بإقامة وطن قومي؛ ثم ترأس مؤتمر كاتوفيتس 1884 لجمعيات أحباء صهيون.
الواجب البيتي: دفتر البجروت — السؤال 2 (عواصف في النقب): التعريف بجملة فيها المكان والزمان، ثم سببان مشروحان، ثم ردّان.
الحصة 3 · «عواصف في النقب» 1881–1882 · 13/13